كوبرا فلسطين

منتدى الاحبه والاصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رساله خاصه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رساله خاصه   الثلاثاء أغسطس 26 2008, 07:30

Smile


لــكـ غــالــيــتــي .. رســـــــــــــــــالة خــاصـــة جــدا ً ..





أختــي الــغــالــيــة ...

الجمال لا شك نعمة ..بل نعمة كبيرة ..

والمرأة الجميلة ، اصطفاها الله بهذه النعمة ..

فكان جديرا بها أن تعرف أولا تكريم الله لها بهذه النعمة ..

وأن تعرف ثانيا كيف طريق شكر هذه النعمة ، ليحفظها الله لها ولبناتها ..

إذا كنتَ في نعمة فارعها ** فإن المعاصي تزيل النعمْ


فإذا لم تعرف المرأة الجملية نعمة الله عليها في هذا .. فتلك مصيبة ..

وإذا عرفتها ، ثم لم تعرف كيف تؤدي شكر النعمة .. فالمصيبة أعظم وأطم ..!

حيث تنقلب النعمة عند ذاك إلى نقمة ..

وتصبح المنحة ، محنة .. ويمسي العطاء بلاء ..!!

يحاسبها الله عليها حسابا لا يحاسب غيرها ..

ممن لم ينعم الله عليهن بمسحة الجمال هذه .. فيا ويلها ثم يا ويلها ..!

وأقبح خلق الله من بات عاصياً ** لمن بات في نعمائه يتقلبُ

وربما سلبها هذه النعمة عاجلا قبل الحساب الآجل ..

وتغدو حسرتها مضاعفة .. فلا جمال أبقت ، ولا عذاب رفعت ..!!

فلا تملك يومذاك إلا أن تعض بنان الندم والحسراات ، ولكن هيهات ثم هيهات

لا ينفع الندم اصحابه ، وقد فرطوا يوم كانت الأيام مقبلة عليهم ..

لا نعني أن باب التوبة مغلق في وجوه هؤلاء ، إذا قررن العودة إلى الله

إنما نعني من تندم في وقت نفضت الدينا منها يديها من تلك الجميلة

وهي الآن تغرغر وروحها تنزع بلا رحمة ..

إن شكر نعمة الجمال كما هو واضح من مقررات نصوص الوحي :

أن تلزم الجميلة ما أمرها الله ورسوله به ..

بأن تستر نفسها بحجابها الشرعي .. كما تستر اللؤلؤة نفسها بصدفتها فلا تنالها كل يد ..!

وكما تستر البذرة نفسها ، حتى تنبت وتثمر وتزهر ، وإلا فظهورها فساد لها !

ولكن .. ولكن كثيرات للأسف لم يعرفن قيمة نعمة الله عندهن ..

وكثيرات عرفن النعمة _ أو هن يزعمن ذلك _ ولكنهن لم يعرفن طريق الشكر الصحيح على تلك النعمة

كما يريد الله ورسوله فتجرأن على الله جل الله ربنا وتبارك ..

وأصررن على مخالفة أوامره وتعاليم نبيه الكريم ..

وركبن رؤوسهن ، وانطلقن على صهوات خيول الهوى الجامح ..

فتقف أمام مرآتها وقتا طويلا تتهيأ وتتزين وتلف على نفسها وتدور ..!!

وتنظر إلى نفسها في مرآتها بعيون رجل يتشهى ويتلمظ ..!

فإذا استحسنت عيونها زينتها .. طارت إلى الخارج لتراها عيون الخلق وتشحذها ألسنتهم الحداد ..

وتخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ..!

أفهكذا شكر المنعم على نعمته أيتها المسلمة ..؟؟؟!!!

أخاطب فيكِ إسلامك .. أخاطب بصيص الإيمان في قلبك ..

أما الكافرة فلا خطاب لي معها .. لأنه ليس بعد الكفر ذنب ...

ولكن المسلمة ..... ولكن المسلمة ..!!

نعم ..ولكن المسلمة هي التي نخاف عليها ، لأنها كنزنا الذي نحرص عليه ..

وما أجمل ما قيل :

إنما المرأةُ مرآةٌ بهـا *** كلُ ما تنظرهُ منكَ ولـكْ

فهي شيطانٌ إذا أفسدتها ** وإذا أصلحتها فهي مَلَـكْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رساله خاصه   الثلاثاء أغسطس 26 2008, 12:14

بسم الله

اشكرك اختي الكريمة على ما طرحت فبارك الله بك

واسمحي لي بأن أضيف ما يلي


عينٌ على الدنيا ، وأخرى على الآخرة ..
رغبة في الجنّة ، وهوى في النفسِ يلحّ ..
رقّةُ في القلبِ تجذبها إلى دين .. ودنيا تتزيّنُ لها .. تغريها ..
هذا جمالكِ .. لا تهمليه .. وهذا حُسنكِ لا تضيّعيه !
[size=25]وماذا إن كنتِ محجّبة ؟ هل تقهرين هذا الجمال خلف حجاب ؟!
تعلّقَ قلبكِ بالجنّة ، وفاض حنينكِ للقاءِ أمهات المؤمنين هناك ..
واعتززتِ بنفسكِ ، فأنت مسلمة ! فارتديتِ الحجاب ..
لكنّكِ شيئاً فشيئاً شعرتِ بأنّكِ غريبة ، مختلفة ، غير مرغوبٍ بها بين الصحاب ..
فعزمتِ أن تغيّري من شكلك ، وأن تحسّني – كما ظننتِ مظهركِ –
وغرّتكِ دعواتٌ سافرة ، وفتاوى بلا علم ، فكان في حياتكِ انشطارٌ عن الفطرة ..
وظهرتِ أخيراً .. بلا معنى .. بلا هويّة !

المظهرُ يوحي بملامح إسلاميّة .. هيكلُ حجابٍ لامرأة مسلمة ،
لكنّ الغرب قد طبع بصماته ببراعة ليخفي أصالتك ..
تتساءلين .. وأنتِ تعلمين ..
" وما الخطأ في حجابي وإن ضاق قليلاً ؟ أوليس حجاباً ؟ "
هلا عدتِ إلى الحديث الشّريف في قول النبي صلى الله عليه وسلم
الذي رواه أبو هريرة: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر
يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنامة البخت المائلة
لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام" (رواه مسلم).

ومعنى قوله كاسيات عاريات: أي تستر بعض بدنها وتكشف بعضه إظهارا
لجمالها وقيل تلبس ثوبا رقيقا يصف لون بدنها.
ومعنى مائلات: أي مائلات عن طاعة الله وقيل يمشين متبخترات
ومميلات أي إنهن مميلات لقلوب الرجال.
ومعنى قوله كأسنمة البخت: أي يصففن شعورهن فوق رؤوسهن
أو يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة. معنى ذلك أن الثوب يجب أن يكون فضفاضا
غير ضيق لا يظهر لون البشرة أو يجسم العورة ولا يبرز مواضع في جسد المرأة
من شأنها إثارة الفتنة، وبذلك لا يصلح مع الحجاب الملابس الضيقة أو الخفيفة.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة" (رواه البخاري عن أم سلمة"


[/size]
تقولين : أنا محتشمة ، ألبس الفضفاض من الثياب حتى وإن كان بنطالاً
راجعي نفسكِ للحظة .. ألا يشبه هذا الثوب ملابس الرجال، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم " المخنثين من الرجال
والمترجلات من النساء، قال: قلت له وما المترجلات من النساء؟
قال: "المتشبهات من النساء بالرجال" (أخرجه البخاري).
ومن منكم تحتمل لعنة الله ورسوله ؟
وقد تزعجكِ ألوانٌ قد فرضت عليكِ ، فتتخيرين الملفت من الألوان ..
انظري لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة
ثم ألهب فيه نارا" (أخرجه أبوداود وابن ماجه وإسناده حسن).

وقد يقنعونكِ بأشكالٍ وألوان من حجاب كلها بعيدة عما فرضه الله تعالى ..
ألا تكفي كلمة ( جلابيبهنّ ) في هذه الآية ليكون المغزى واضحا ؟
"ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن
ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" (الأحزاب 59).

وأعلم أن في فطرتكِ حبّ التزين والعطور .. ولكن .. فلتكن في منزلكِ ،
وليس في شارع أو مكان يتواجد فيه رجال من غير محارمك ..
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: "أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء" (رواه مسلم).
ومن حجابكِ أيضاً .. ألا تخضعي بالقول ، فلا تليني وترقي في اللفظ ففي ذلك فتنة كبيرة ..
قال تعالى "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا" (الأحزاب 32).
والآن .. وبعد أن عرفتِ حدود حجابكِ وأصوله وضوابطه ..
هلا استجبتِ فكنتِ مسلمة حقة ؟
هلا قلتِ سمعتُ وأطعتُ واحتسبت حجابي عبادة أتقرّب بها إلى مولاي ..
وهل شعرت بأنكِ حفيدة لأمهات المؤمنين تقتدين بهنّ وتسيرين على خطاهن ؟
إن في حجابكِ عبادة ، ودرء فتنة ، وتحقيق إيمان ، وحصانة للأمة ، واعتزاز بهويّة ..
فكوني العابدة الطائعة المجاهدة بحجابها ، كي تكوني من سيدات القصور في الجنة ..
ومن يدري ، فقد يلبسكِ حجابك الدنيويّ الملتزم في الدنيا .. سندساً وإستبرقا في الآخرة ..
فاعقدي العزم وأخلصي النّيّة ، وتوكلي على الله في كل أمر فهو المعين عليه .
أسال الله أن يوفقنا لطاعته..

ودمتم بحمئ الرحمن

طبعا الكلام منقول
http://majdah.maktoob.com/vb/majdah47587/

لك اختي مني هذا النشيد

http://www.youtube.com/watch?v=Wtch0RyJbd4

http://www.youtube.com/watch?v=l5Pcgb6oflg

تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: رساله خاصه   الثلاثاء أغسطس 26 2008, 17:46

اشكرك على المداخله الرائعه
انه موضوع قيم للغايه
واناشيد مميزه
ان شاء الله يتعظون ويكفون عما هم به

بارك الله فيك

بس برضو غضو البصر

الله يرضى عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رساله خاصه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كوبرا فلسطين :: المنتديات العامه :: كوبرا الاسلامي-
انتقل الى: